مؤسسة المعارف الإسلامية

102

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : التذكرة للقرطبي : ص 667 - عن سنن أبي داود . * : فتن ابن كثير : ج 1 ص 79 - عن رواية مسند أحمد الثانية . * : جامع المسانيد والسنن : ج 11 ص 471 - 472 - كما في رواية مسند أحمد الثانية . وفي : ص 481 ح 8744 - كما في رواية مسند أحمد الأولى . * : القناعة : ص 83 - عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل مرفوعا ، كما في رواية ابن الجعد ، باختصار ، وفيه : « خروج الدجّال في سبعة » . * : الدرّ المنثور : ج 6 ص 60 - وقال : وأخرج ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبو داود ، والحاكم وصحّحه ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : - * : الجامع الصغير : ج 2 ص 179 ح 5612 - عن رواية مسند أحمد الأولى . * : جامع الأحاديث : ج 4 ص 568 ح 14406 - عن رواية مسند أحمد الأولى . * : القول المختصر : ص 54 - عن سنن أبي داود . * : مرقاة المفاتيح : ج 9 ص 315 - عن مشكاة المصابيح . * : فيض القدير : ج 4 ص 360 ح 5612 - عن الجامع الصغير . * : جمع الفوائد : ج 3 ص 465 ح 9905 - عن معاذ رفعه . كما في رواية مصنّف ابن أبي شيبة . * : المسند الجامع : ج 15 ص 267 - 268 ح 11579 - عن رواية مسند أحمد الثانية . * : المهدي للدكتور محمد أحمد المقدّم : ص 729 - مرسلا ، عن معاذ بن جبل ، كما في رواية مسند ابن أبي الجعد . ملاحظة : « هذا الحديث والأحاديث الستّة بعده تذكر أنّ فتح القسطنطينية يتبعه خروج الدجّال ، ومهما أسأنا الظّن بهذه الأحاديث وقلنا بأنها تعبّر عن تطلّع المسلمين لحلّ عقدة عاصمة الروم التي استعصت عليهم بعد عاصمة كسرى ، وظلّت عدوّا عنيدا قرونا طويلة ، لذلك رووا أحاديث في فتحها ، مهما أسأنا الظنّ وقلنا ذلك ، كما يقول المستشرقون ، فما هو الموجب لأن تتضمّن روايات فتح القسطنطينية خروج الدجّال على أثره وانشغال المسلمين به ؟ الذي يقرب في ذهننا : أن حديث فتح عاصمة الروم وخروج الدجّال على أثره